تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وائل ،  وعنه  السفيانان ،  شيعي  صدوق ،  روى له روى له البخاري ومسلم مقروناً بآخر .    وفي ميزان الإعتدال(2/651):  (قال  أبو  حاتم:  من  عتق  الشيعة ،  صالح  الحديث ،  حدث  عنه  السفيانان ،  وأخرجا  له  مقروناً  بغيره  في  حديث  ). هذا ، ولتفصيل أسماء آل أعين وآل زرارة وأحوالهم راجع كتابه: تاريخ آل زرارة ، تأليف أبي غالب الراري واسمه أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، متوفى سنة 368 هجرية ، وقد وثقه علماؤنا .

كان زرارة مقرباً من الإمام الباقر عليه السلام  !

كان زرارة أثيراً عند الأئمة ، وجاء في فضله عن الإمام الصادق عليه السلام : ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام ، إلا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا  هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا .  هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة » .  ( الكشي:1/347 ) . وقال النجاشي/175: زرارة بن أعين شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، كان قارئاً فقيهاً متكلماً شاعراً أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقاً فيما يرويه . مات سنة مئة خمسين .  وقال جميل بن دراج: ما كنا حول زرارة إلا بمنزلة الصبيان في الكتَّاب حول المعلم . ( الكشي:1/346 ) . وذكر الإمام الصادق عليه السلام أقواماً فقال كان أبي عليه السلام   إئتمنهم على حلال الله وحرامه وكانوا عيبة علمه ، وكذلك هم اليوم عندي ، وهم مستودع سرِّي وأصحاب أبي
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 403 | الشيخ علي الكوراني العاملي