وائل ، وعنه السفيانان ، شيعي صدوق ، روى له روى له البخاري ومسلم مقروناً بآخر .
وفي ميزان الإعتدال(2/651): (قال أبو حاتم: من عتق الشيعة ، صالح الحديث ، حدث عنه السفيانان ، وأخرجا له مقروناً بغيره في حديث ).
هذا ، ولتفصيل أسماء آل أعين وآل زرارة وأحوالهم راجع كتابه: تاريخ آل زرارة ، تأليف أبي غالب الراري واسمه أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، متوفى سنة 368 هجرية ، وقد وثقه علماؤنا .
كان زرارة مقرباً من الإمام الباقر عليه السلام !
كان زرارة أثيراً عند الأئمة ، وجاء في فضله عن الإمام الصادق عليه السلام : ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام ، إلا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا .
هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة » . ( الكشي:1/347 ) .
وقال النجاشي/175: زرارة بن أعين شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، كان قارئاً فقيهاً متكلماً شاعراً أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقاً فيما يرويه . مات سنة مئة خمسين . وقال جميل بن دراج: ما كنا حول زرارة إلا بمنزلة الصبيان في الكتَّاب حول المعلم . ( الكشي:1/346 ) .
وذكر الإمام الصادق عليه السلام أقواماً فقال كان أبي عليه السلام إئتمنهم على حلال الله وحرامه وكانوا عيبة علمه ، وكذلك هم اليوم عندي ، وهم مستودع سرِّي وأصحاب أبي