المواريث بإملاء النبي صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام
11- في الكافي (7/94):( عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجد فقال: ما أجد أحداً قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين عليه السلام . قلت: أصلحك الله فما قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال: إذا كان غداً فالقني حتى أقرئكه في كتاب ، قلت: أصلحك الله حدثني فإن حديثك أحب إلي من أن تقرئنيه في كتاب ، فقال لي الثانية: إسمع ما أقول لك إذا كان غداً فألقني حتى أقرئكه في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر ، وكنت أكره أن أسأله إلا خالياً خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية ، فلما دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر عليه السلام فقال له: أقرئ زرارة صحيفة الفرائض ، ثم قام لينام فبقيت أنا وجعفر عليه السلام في البيت، فقام فأخرج إلي صحيفة مثل فخذ البعير فقال: لست أقرئكها حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحداً أبداً حتى آذن لك ، ولم يقل حتى يأذن لك أبي! فقلت: أصلحك الله ولمَ تضيق عليَّ ولم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال لي: ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك . فقلت: فذاك لك ، وكنت رجلاً عالماً بالفرائض والوصايا ، بصيراً بها حاسباً لها ، ألبث الزمان أطلب شيئاً يلقى علي من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه ، فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين،فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف وإذا عامته كذلك ، فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وسقام رأي وقلت وأنا أقرؤه: باطل ، حتى أتيت على آخره . ثم أدرجتها ودفعتها إليه فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي: أقرأت