كان ولا شئ قلت: فأين كان يكون؟ قال: وكان متكئا فاستوى جالساً وقال: أحلت يا زرارة وسألت عن المكان إذ لامكان )!
الناس من أهل الجنة أو النار أو مرجون لأمر الله
4- في الكافي(2 /382):( عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران على أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار ؟ قلت: الترّ ، فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه ، فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك ، فأين الذين قال الله عز و جل :
إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً .
أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى الله أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ أين أصحاب الأعراف ، أين المؤلفة قلوبهم ؟ فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقاً على الله أن يدخل الضُّلَّال الجنة ) ! يعني الضلال الذين لم تتم عليهم الحجة .
لا يدخل النار مؤمن إلا من شاء الله
5-في الكافي(2 /385):( عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام :يدخل النار مؤمن؟ قال: لا والله ، قلت: فما يدخلها إلا كافر؟ قال: لا إلا من شاء الله ، فلما رددت عليه مراراً قال لي: أي زرارة إني أقول: لا وأقول إلا من شاء الله وأنت تقول: لا ولاتقول: إلا من شاء الله ! قال زرارة: قلت في نفسي: شيخ لا علم له بالخصومة . قال فقال لي: يا زرارة ما تقول فيمن أقر لك بالحكم أتقتله؟ ما تقول في خدمكم وأهليكم أتقتلهم؟ قال فقلت: أنا والله الذي لا علم لي بالخصومة )!
وفي رواية (الكافي:2/402) أن الإمام الباقر عليه السلام قال له:إن كلامك هذا هو مقتضى شبابك، قال زرارة: (فقلت: هل يدخل الجنة كافر؟ قال: لا ، قلت: فهل يدخل النار إلا كافر؟ قال فقال: لا إلا أن يشاء الله ، يا زرارة إنني أقول ما شاء الله وأنت لا تقول ما شاء الله ، أما إنك إن كبرت رجعت وتحللت عنك عقدك ) .