الكليني ، توفي 368 ، ألف كتاب: تاريخ آل زرارة . وأكثر ما كتبنا عنهم منه .
قال: كان جدهم سُنسن راهباً رومياً، وابنه أعين غلاماً أسيراً ، فاشتراه عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، فرباه وتبناه ، وأحسن تأديبه ، وحفَّظه القرآن وعرَّفه الأدب ، وأعتقه فنسب إليهم .
أما لماذا أُسِرأعيَن وأين فلا تجد جواباً ، وفي رواية أنه كان في حلب والصحيح أن كلمة حلب تصحيف للجَلَب ، واشتراه من الجَلَب أي الذين كأن يجلبهم جيش غزو الروم ويبيعونه في بغداد على أنهم عبيد !
وكان جيش المسلمين في رجوعه من الغزو يأخذ من وجدهم في طريقه من الروم ويبيعهم يبغداد جواري وعبيداً .
وقيل أصل سُنسن من قبيلة غسان ، وقيل من خراسان ، لكن الصحيح أنه رومي، لأن زرارة سمى ابنه رومي، فهو إعلان منه بنسبهم !
وكنية أعين أبو الجهم فهو أكير أولاده ، وعرفت محلتهم في الكوفة بدرب الجهم .
كان جمال زرارة فريداً !
(روي أن زرارة كان وسيماً جسيماً أبيض، فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود ، وبين عينيه سجادة وفي يده عصا ، فيقوم له الناس سماطين ، ينظرون إليه لحسن هيئته ، فربما رجع من طريقه). (تاريخ آل زر ارة/25).
وقال النجاشي: كان قارياً ، فقيهاً ، متكلماً ، شاعراً . وقال ابن النديم: فكان زرارة أكبر رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفةً بالكلام والتشيع .
وقال أبو غالب: وكان خصماً جدلاً لايقوم أحد لحجته إلا أن العبادة أشغلته عن