الكلام . والمتكلمون من الشيعة تلاميذه .
بارك الله في أولاد أعين !
بارك الله فيهم فكان منهم مئات العلماء والمحدثين ، وقالوا إنهم بقوا أربعين سنة لايموت منهم محدث إلا ولد لهم فيهم غلام .
وقال الشيخ في الفهرست/74: (ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف ، ولهم أيضاً روايات عن علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق عليهم السلام ) .
وكان لهم في الكوفة محلة باسمهم ولهم مسجد صلى فيه الصادق عليه السلام ، وكان من المساجد الممدوحة بالكوفة . وقد أدرك أوائلهم الإمام علي بن الحسين عليه السلام وتواصلت ذريتهم مع الأئمة عليه السلام إلى عصر الغيبة .
أبناء أعين العشرة !
في تاريخ آل زرارة/117، وبعدها: (روى ابن الغضائري عن علي بن سليمان الزراري أن بني أعين كانوا عشرة ، وتفاوتت الرواية في تسميتهم وهم: زرارة ، وبكير ، وحمران ، وضريس ، وعبد الملك ، وقعنب ، ومالك ، ومليك ، وعبيد الله ، وموسى بن أعين . وعد بعضهم :عبد الأعلى بن أعين ، وعبد الجبار بن أعين ، وعيسى بن أعين . وقد يكون وقع تصحيف في أسمائهم .
ولهم أخت يقال لها: أم الأسود ، قيل إنها مع أخيها حمران أول من تشيع منهم على يد أبي خالد الكابلي ، وهي التي أغمضت عيني زرارة لما توفي .
ومن أولاد زرارة: عبيد ، والحسن ، والحسين ، وعبد الله ، ومحمد ، ويحيى ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، ورومي بن زرارة ، من أصحاب الكاظم عليه السلام .