إليه ، قال: لاولكني أذهب إليه ، فذهب في طلبه فقال للمعلم: أين محمد بن علي؟ قال: هو في تلك الرفقة أرسل لك إليه ؟ قال: لا ولكني أذهب إليه فجاءه فالتزمه وقبل رأسه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله أرسلني إليك برسالة أن أقرئك السلام! قال:عليه وعليك السلام. ثم قال له جابر: بأبي أنت وأمي إضمن لي أنت الشفاعة يوم القيمة قال: فقد فعلت ذلك يا جابر ).
وفي الكافي(1/469) عن الصادق عليه السلام بسند صحيح قال: ( إن رسول الله قال ذات يوم لجابر بن عبد الله الأنصاري: يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى وَلَدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المعروف في التوراة بالباقر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ، فدخل جابر إلى علي بن الحسين صلى الله عليه وآله فوجد محمد بن علي عنده غلاماً فقال له: يا غلام أقبل فأقبل ، ثم قال: أدبر فأدبر ، فقال جابر: شمائل رسول الله ورب الكعبة ، ثم أقبل علي بن الحسين فقال له: من هذا؟ قال: هذا ابني وصاحب الأمر بعدي محمد الباقر ، فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول: نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول الله ، إقبل سلام أبيك . إن رسول الله يقرأ عليك السلام. فدمعت عينا أبي جعفر ثم قال:يا جابر على أبي رسول الله السلام مادامت السماوات والأرض ، وعليك السلام يا جابر بما بلغت ).
وقال في مناقب آل أبي طالب:3/328:(وحديث جابر مشهور معروف ، رواه فقهاء المدينة والعراق كلهم.. عن سعيد بن المسيب ، وسليمان الأعمش، وأبان بن تغلب ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة بن أعين ، وأبي خالد الكابلي).
وقال المفيد في الإرشاد (2/159) عن جابرقال: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يوشك أن تبقى
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 36
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٦