تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
يؤمن بالرجعة . وقال ابن معين ثقة..خشبي ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها . وقال النسائي: ثقة . وقال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عدي: عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه . قلت: علق البخاري أثراً لعلي في المزارعة وهو من رواية هذا.. وقال الدارقطني:  شيخ للشيعة يغلو في التشيع. وقال الآجري: عن أبي داود شيعي صدوق . ووثقه العجلي وابن نمير . وقال العقيلي: له غير حديث منكر.. وقال الأزدي: زائغ ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال: كان مذموم المذهب فاسده وذكر ابن حبان في الثقات) .  وفي ميزان الإعتدال(4/272):  (صدوق لكنه رافضي). وفي ميزان الإعتدال (1/432):  (كان يؤمن بالرجعة . وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال النسائي: ثقة . وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه ، وهو من المحترقين في التشيع . وقال زنيج: سألت جريراً: أرأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيته شيخاً كبيراً طويل السكوت يصر على أمر عظيم) ! أقول:  الأمر العظيم الذي يصر عليه هذا الشيخ الصامت الصدوق ، ويثير هؤلاء الناصبة ليس إيمانه بالرجعة بل ما رواه في عاقبة بعض الصحابة المرتدين على أعقابهم، كالذي في  الخصال/457 ،  عن أبي ذر من حديث طويل: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شر الأولين والآخرين اثنا عشر ، ستة من الأولين وستة من الآخرين ، ثم سمى الستة من الأولين.. الى أن قال صلى الله عليه وآله : إن أمتي ترد عليَّ الحوض على خمس رايات: أولها راية