ومثل عمران بن حطان أو
مروان وابن المرأة المخطئه
مشكلة ذات عوار إلى
حيرة أرباب النهى ملجئه
وحق بيت يممته الورى
مغذة في السير أو مبطئه
إن الإمام الصادق المجتبى
بفضله الآي أتت منبئه
أجلُّ من في عصـره رتبةً
لم يقترف في عمره سيئه
قُلامةٌ من ظفر إبهامه
تعـدلُ مـن مثـل البخـاري مئـه
(النصائح الكافية لمن يتولى معاوية/119للحافظ محمد بن عقيل) .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب(2/88) في ترجمة الصادق عليه السلام : (قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة لا يسأل عن مثله.. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف! سئل مرة سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟ فقال: نعم. وسئل مرة فقال: إنما وجدتها في كتبه ). ثم قال: (وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلاً يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه !
وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شئ يخالف حديث الأثبات (الثقات) ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره .
(يقصد لا نحمله حديث من كذب عليه أو ادعى له الإمامة ) !
وقال الساجي: كان صدوقاً مأموناً ، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم .
قال أبو موسى كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه ، وقال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة . وقال مالك: اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصل ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن . وما رأيته يحدث إلا على طهارة ).