الفصل الثاني عشر
أحيا الإمام الباقر عليه السلام علم النبوة في كل المجالات
الثروة التي وصلتنا من أحاديث الإمام الباقر عليه السلام
جمعت ما تيسر لي من أحاديث الباقر عليه السلام من كتاب الكافي وبعض كتب الصدوق فبلغت ثلاث مجلدات ! وتأملت فيها فوجدتها كنزاً غنياً ، ومعيناً لا ينزف !
ولو أردنا أن نصنفها لا حتجنا الى مؤسسة تعمل فيها مدة من الزمن ، لأنها تشمل كل العلوم الإسلامية المعروفة ، من الفقه ، والعقائد ، والتفسير، والحديث والسيرة ، والتاريخ ، واللغة ، والنحو ، والبيان ، والأخلاق، والحكمة ، وعدد من مسائل الفلسفة والعلم الحديث ..
يضاف اليها ما أخبر به عليه السلام من مغيبات فوقعت كما أخبر ، أو سيأتي زمانها .
ويضاف اليها نقده عليه السلام للإلحاد والأديان غير الإسلام، ونقده آراء علماء الخلافة ، وعامة المخالفين لأهل البيت عليهم السلام .
وغرضنا من هذا الفصل أن نقدم صورة مختصرة جداً لبعض المجالات التي أحيا الإمام عليه السلام فيها علم النبوة ، تحقيقاً لقول جده صلى الله عليه وآله : وهو في التوراة الباقر .