العجل، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسودَّ وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل فعله يتبعه فأقول: بماذا خلفتموني في الثقلين من بعدي؟ فيقولون: كذبنا الأكبر واضطهدنا الأصغر وأخذنا حقه ! فأقول: أسلكوا ذات الشمال !
ثم ترد علي راية أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده ابيضَّ وجهه ووجوه أصحابه فأقول: بما خلفتموني في الثقلين من بعدي؟ قال فيقولون:اتبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه ، وقاتلنا معه. فأقول: رِدُوا رُوَاءً مرويين ، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها أبداً ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوه أصحابه كالقمر ليلة البدر )
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 367
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٦٧