(قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء . وقال الذهبي: ومع حفظ قتادة وعمله بالحديث كان رأساً في العربية واللغة وأيام العرب )!
وقال أبو عبيدة: (ماكنا نفقد في كل أيام راكباً من ناحية بني أمية ينيخ على باب قتادة يسأله عن خبر أو نسب أو شعر ، وكان قتادة أجمع الناس.
وقد كان الرجلان من بني أمية يختلفان في البيت من الشعر ، فيبردان بريداً الى قتادة ، فيسألانه عن ذلك ) . (الناسخ والمنسوخ لقتادة/19).
ويحتاج نقد ما رواه البخاري عن مجاهد في اللغة الى عشرات الصفحات !
من ذلك قول البخاري (4/ 74):(باب صفة الشمس والقمر بحسبان . قال مجاهد كحسبان الرحى) . أي محور الرحى وقطبها الذي تدور عليه .
والصحيح: أن القمر يدور لكن الشمس لا تدور دوْر الرحى ، بل تجري في خط مستقيم الى مستقرها .
وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .
ومن ذلك قول مجاهد في تفسيره/395: (في قوله:
لا يُحِبُّ الله الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ .
قال: هو الرجل يستضيف الرجل فلا يضيفه ، فقد أذن له أن يذكر منه ما صنع به أي: لم يُقْرِني ولم يضيفني ).
وهذا مخالف للشرع، لأن الضيافة مستحبة وليست واجبة ليكون تركها ظلماً ! بل فرضها ظلم!
ومن ذلك قول البخاري (1/160): في تفسير :
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ
: قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشي في الأرض بأرجلهم . لكن الآثار أعم من المشي .
وقول البخاري (4/139): (وقال مجاهد: الكهل الحليم ، والأ كمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل ). بل الكهل درجة في السن. والأكمه: الأعمى .