يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله ) .
(وقال عليه السلام : إن الأرض لاتبقى إلاوفيها منا من يعرف الحق، فإذا زاد الناس قال قد زادوا ، وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا. ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل . ولولا ذلك لالتبست على المؤمنين أمورهم). (بصائر الدرجات/٣٤٧).
في هذا الجو بقر الإمام عليه السلام علم النبوة ، وفجره ، ونشره في الأمة .
4 - كان علماء السلطة بين يديه كالصبيان بين يدي معلمهم !
قال ابن الجوزي في تذكرة الخواص/347: (عن عطاء المكي قال: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ! ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه ! وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي شيئاً قال: حدثني وصيُّ الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء: محمد بن علي بن الحسين).
قال في حلية الأولياء (3 / 185): (بسنده عن عبد الله بن عطاء قال: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علما منهم عند أبي جعفر لقد رأيت الحكم عنده كأنه متعلم ).
وقال تذكرة الخواص/302: (قال عطاء: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر. لقد رأيت الحكم عنده كأنه مغلوب . ويعني بالحكم الحكم بن عتيبة وكان عالماً نبيلاً جليلاً في زمانه ).
ورواه ابن عساكر(54/ 278) بسنده عن عبد الله بن عطاء ، ثم روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: دخل هشام بن عبد الملك بن مروان المسجد الحرام متوكئاً