ثم إن زيداً أعطى اللَّه عهداً ألا يلقى هشاماً إلا في كتيبة حمراء ، فدخل الكوفة فطبع بها السيوف ، وكان من أمره ما كان حتى قتل رحمه الله ) .
6- اهتم الإمام الباقر عليه السلام بتفقيه الأمة
فكان يجلس لمن يسأل ويأمرهم أن يفقهوا بعضهم بعضاً .
وقال لجابر بن يزيد الجعفي: ( يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق ، في حلال وحرام ، خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب . وأمر العلماء أن يدرسوا الفقه وقال: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد . إن الذي يُعلم العلم منكم له أجر مثل أجر المتعلم وله الفضل عليه ، فتعلموا العلم من حملة العلم وعلموه إخوانكم كما علمكموه العلماء. وقال عليه السلام :زكاة العلم أن تعلمه عباد الله.
وقال عليه السلام :الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة . وفرض على الشباب أن يتفقهوا فقال: (لو أُتيت بشاب من شباب الشيعة ، لا يتفقه في الدين لأوجعته ).
7- وحذر من طلب العلم للدنيا
فقال عليه السلام :من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه، فليتبوأ مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها.
عن أبي بصير: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان أبو ذر رحمه الله يقول: يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك .