تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
ثم إن زيداً أعطى اللَّه عهداً ألا يلقى هشاماً إلا في كتيبة حمراء ،  فدخل الكوفة فطبع بها السيوف ،  وكان من أمره ما كان حتى قتل رحمه الله ) .

6-  اهتم الإمام الباقر عليه السلام بتفقيه الأمة

فكان يجلس لمن يسأل ويأمرهم أن يفقهوا بعضهم بعضاً .  وقال لجابر بن يزيد الجعفي: (  يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق ، في حلال وحرام ، خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب . وأمر العلماء أن يدرسوا الفقه وقال: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد .  إن الذي يُعلم العلم منكم له أجر مثل أجر المتعلم وله الفضل عليه ،  فتعلموا العلم من حملة العلم وعلموه إخوانكم كما علمكموه العلماء. وقال عليه السلام :زكاة العلم أن تعلمه عباد الله. وقال عليه السلام :الكمال كل الكمال التفقه في الدين  والصبر  على النائبة  وتقدير  المعيشة . وفرض على الشباب أن يتفقهوا فقال:  (لو أُتيت بشاب من شباب الشيعة ، لا يتفقه في الدين لأوجعته ).

7-  وحذر من طلب العلم للدنيا

فقال عليه السلام :من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه، فليتبوأ  مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها. عن أبي بصير: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان أبو ذر رحمه الله يقول: يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير  ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما  تختم على ذهبك وورقك .