على مولاه سالم فنظر إلى محمد بن علي بن الحسين وقد أحدق الناس به حتى خلا الطواف فقال: من هذا؟ فقيل له محمد بن علي بن الحسين . وفي رواية: قال المفتون به أهل العراق )!
وقال عليه السلام في علماء السلطة
(إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه ، فذلك في الدرك الأول من النار ! ومن العلماء من إذا وعظ أَنِف ، وإذا وعظ عَنِف ، فذلك في الدرك الثاني من النار ! ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين موضعاً ، فذلك في الدرك الثالث من النار !
ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب ، فذاك في الدرك الرابع من النار !
ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليعزز به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار !
ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول سلوني ، ولعله لا يصيب حرفاً واحداً ، والله لا يحب المتكلفين ، فذلك في الدرك السادس من النار !
ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلاً (يرائي به) فذلك في الدرك السابع من النار)! ( الفصول المهمة:1/610) .
5 - بشَّر به النبي صلى الله عليه وآله لمهمة كبرى وسماه الباقر
روى أبو نصر البخاري في السلسلة العلوية/32: ( وَفَدَ زيد بن علي على هشام (الأحول) بن