تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
على مولاه سالم فنظر إلى محمد بن علي بن الحسين وقد أحدق الناس به حتى خلا الطواف فقال: من هذا؟ فقيل له محمد بن علي بن الحسين .  وفي رواية: قال المفتون به أهل العراق  )!

وقال عليه السلام في علماء السلطة

(إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه ، فذلك في الدرك الأول من النار ! ومن العلماء من إذا وعظ أَنِف ،  وإذا وعظ عَنِف ،  فذلك في الدرك الثاني من النار ! ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين موضعاً ،  فذلك في الدرك الثالث من النار !  ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ،  فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب ، فذاك في الدرك الرابع من النار !  ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليعزز به علمه ويكثر به حديثه   فذاك في الدرك الخامس من النار !  ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول سلوني ،  ولعله لا يصيب حرفاً واحداً ،  والله لا يحب المتكلفين ،  فذلك في الدرك السادس من النار ! ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلاً  (يرائي به) فذلك في الدرك السابع من النار)!  ( الفصول المهمة:1/610) .

5  -  بشَّر به النبي صلى الله عليه وآله لمهمة كبرى وسماه الباقر

روى أبو نصر البخاري في السلسلة العلوية/32:  (  وَفَدَ زيد بن علي على هشام (الأحول)  بن