الإمام الباقر يعلن أن أباه وصف ابن عباس بالمنتحل والخائن!
قال الكشي/273: (جعفر بن معروف ، قال حدثنا يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى رجل أبي عليه السلام فقال: إن فلاناً يعني عبد الله بن العباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمَ نزلت .
قال: فسله فيمن نزلت :
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً.
وفيمَ نزلت :
وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ .
وفيمَ نزلت :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا .
فأتاه الرجل فغضب وقال: وددتُ الذي أمرك بهذا واجهني به فأسائله ولكن سله: ما العرش ومتى خلق وكيف هو؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال ، فقال عليه السلام :وهل أجابك في الآيات؟قال: لا !
قال: ولكني أجيبك فيها بنور وعلم ، غير المدعي والمنتحِل: أما الأوليان فنزلتا في أبيه، وأما الأخيرة فنزلت في أبي وفينا ، ولم يكن الرباط الذي أُمرنا به بعدُ وسيكون ذلك ، من نسلنا المرابط ، ومن نسله المرابط .
فأما ما سألت عنه: فما العرش ، فإن الله عز و جل جعله أرباعاً ، لم يخلق قبله شيئاً إلا ثلاثة أشياء الهواء والقلم والنور ، ثم خلقه من ألوان مختلفة من ذلك النور الأخضر، الذي منه اخضرَّت الخضرة ، ومن نور أصفر خلقت منه الصفرة ، ونور أحمر احْمَرَّت منه الحمرة ، ونور أبيض وهو نور الأنوار ، ومنه ضوء النهار . ثم جعله سبعين ألف طبق ، غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين ، وليس من ذلك طبق