الحسين بن رسول الله صلى الله عليه وآله فلا). وابن عساكر (12/311 ) .
وهذا ادعاء خطير وانتحالٌ لمقام جعله الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله برواية ابن عباس نفسه ، لعلي والأئمة من ذريته عليهم السلام ، فكان واجب الإمام زين العابدين عليه السلام أن يفحمه ، حتى لا يُضل الناس ولهذا وصفه بالمنتحل للإمامة وبالخائن !
2- أرسل اليه الإمام زين العابدين عليه السلام أنك إذا كنت تعلم سبب نزول كل آية ووقت نزولها ومكانه ، فأخبرنا عن الآيات الثلاث: (فغضب وقال: وددتُ الذي أمرك بهذا واجهني به فأسائله ولكن سله: ما العرش ومتى خلق وكيف هو) ؟
أي غضب ابن عباس ولم يجب ، وهرب الى طرح سؤال على الإمام عليه السلام عن خلق العرش وكيفيته ! وكأنه يقول له: إن كنتُ لا أعرف سبب نزولها فأنت لاتعرف ما هو العرش! فأجابه إن هاتين الآيتين في أبيك وفيك والثالثة في أبي علي عليه السلام وفينا. أما العرش فهذا وحي الله فيه الى جدي صلى الله عليه وآله !
3- ورد في تفسير الآيات الثلاث ما يؤيد هذه الرواية ، فقد روى ابن شعبة الحراني في تحف العقول/484، في تفسير:
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ،
نص رسالة الإمام الهادي عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري:(سترنا الله وإياك بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، فهمت كتابك يرحمك الله ، ونحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نَرِقُّ على أوليائنا ، ونُسَرُّ بتتابع إحسان الله إليهم وفضله لديهم ، ونَعْتَدُّ بكل نعمة ينعمها الله تبارك وتعالى عليهم . فأتمَّ الله عليك يا إسحاق وعلى من كان مثلك ، ممن قد رحمه الله وبصَّرَهُ بصيرتك، نعمتَه ، وقَدْرُ تمام نعمته دخول الجنة . وليس من نعمةٍ وإن جلَّ أمرها وعَظُمَ خَطَرُها ، إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها ، مؤدٍّ شكرَها. وأنا أقول:الحمد لله أفضل ما حمده حامده إلى أبد الأبد، بما من الله عليك من رحمته