تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الإرث ،  ولأن عمر يحتاج الى أحد يقابل به علياً المعروف بعلمه، فنصب ابن عباس رئيس علماء الخلافة ، وسماه حَبْر الأمة ، وهو غلامٌ لم تكتمل لحيته فكان يفتي لهم بظنه ، فيُعجبون به ويعملون بفتواه !

سماه عمر بثقافته اليهودية:  حبر الأمة !

فهو متأثر بألقاب اليهود حيث كان يحضر دروسهم!  ولذا سماه حبر الأمة وتبعه الرواة والناس .  وقال له عمر(سير الذهبي:3/337) :(إني رأيت رسول  الله دعاك يوماً فمسح رأسك وتفل في فيك وقال:  اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ). ولم يقل متى رأى النبي صلى الله عليه وآله تفل في فمه ودعا له !  فلما ولد ابن عباس في الشعب كان عمر كافراً ، ثم بقي ابن عباس في مكة مع أبيه ولم يهاجر.  والصحيح أن هذا القول من أم عبد الله زعمت أنها لما ولدته أخذته إلى النبي صلى الله عليه وآله   في الشعب فتفل في فمه ودعا له  فتبنى عمر حديثها،  ولم يرو هذا الحديث غيرها ،  وكان العباس مع بني هاشم في الشعب لكنه لم يكن يومها مسلماً . وقال الذهبي في سيره ( 3 / 331 ):  (عبد الله بن عباس البحر ، حبرالأمة ، وفقيه العصر، وإمام التفسير.. مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين . صحب النبي صلى الله عليه وآله نحواً من ثلاثين شهراً ، وحدث عنه بجملة صالحة ) ! والصحيح في علم ابن عباس ما رواه ابن سعد (2/371 ) قال: ( رأيت عبد الله بن عباس معه ألواح يكتب عليها عن أبي رافع شيئاً من فعل رسول  الله صلى الله عليه وآله . سمعت ابن عباس يقول: كنت ألزم الأكابر من أصحاب رسول  الله صلى الله عليه وآله من المهاجرين والأنصار ،
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 237 | الشيخ علي الكوراني العاملي