مع الفرس في البصرة وفارس . ومهما كانت أمه سمية فأمير المؤمنين عليه السلام يطبق القاعدة الشرعية: الولد للفراش وللعاهر الحجر .
رأيي في ابن عباس
1- اشتهر ابن عباس بأنه مدافع قوي عن بني هاشم ، وخاصة عن أمير المؤمنين عليه السلام فهو بصير بخصومهم القرشيين ، وحجته قوية ، وله مواقف ومناظرات مع عمر وعائشة ومعاوية ومروان وابن الزبير وغيرهم ، هي من أقوى المناظرات حجة وأداءً .
لذلك أحبه الشيعة الإمامية وعده بعضهم منهم ، لكنه يتبين واقعه عندما يكون الأمر بين بني علي وبني العباس ، لذلك فهو عندي ثقة إلا أن يكون الأمر بينه وبين العلويين . وقد أظهر نفسه لما ادعى الإمامة بعد الحسين عليه السلام وأنكر إمامة زين العابدين عليه السلام بل لما أنكر أن تكون ليلة القدر تنزل بعد النبي صلى الله عليه وآله على علي والأئمة عليهم السلام ، فأظهر الله له آية وأصابه بالعمى كما يأتي.
2- كان ابن عباس صاحب نبوغ وصاحب حافظة قوية ، وروى ابن حجر في الإصابة(4/128) أنه كان عمره لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله عشر سنين ورجح رواية الثلاث عشرة سنة .
3- جمع محمد عابد السندي أحاديثه التي سمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وآله فبلغت 87 حديثاً فقط ، وسماها: كشف الباس عما رواه ابن عباس مشافهة عن سيد الناس . لكنه جمع الأحاديث من الصحابة وحدث بها ، وكان يقصد بيوتهم ويسمع منهم ويكتب .
4- والإشكال عليه: لماذا لم يذكر أسماء من روى عنهم وأسقط الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله ، فكأنه هو سمع منه ، وكثيراً ما يقول سمعت رسول الله ولم يسمع منه إلا 87 حديثاً!
5- إذا نظرنا الى موسوعة أحاديث ابن عباس نصل الى نتيجة أنه حشوي يروي الضد والنقيض، وفقد روى حديث الغدير وبيعة الغدير لعلي عليه السلام وروى نص النبي صلى الله عليه وآله على الأئمة الإثني عشر عليهم السلام ، وفي نفس الوقت ادعى الإمامة بعد الحسين عليه السلام !