ابن عباس يتحدث كيف كان يجمع الأحاديث
في سنن الدارمي(1/141، و146): (عن ابن عباس قال: لما توفي رسول الله قلت لرجل من الأنصار: يافلان هلمَّ فلنسأل أصحاب النبي فإنهم اليوم كثير ، فقال: واعجباً لك يا ابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله من ترى ! فترك ذلك وأقبلت على المسألة ، فإنه كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائلٌ فأتوسد ردائي على بابه فتسفي الريح على وجهي التراب ، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله ما جاء بك ، ألا أرسلت إليَّ فآتيك . فأقول: أنا أحق أن آتيك فأساله عن الحديث .
قال: فبقي الرجل (الذي لم يصحبه ليجمع الحديث)حتى رآني وقد اجتمع الناس عليَّ فقال: كان هذا الفتى أعقل مني ).
وفي الطبقات (2/371): (عن سلمى قالت: رأيت عبد الله بن عباس معه ألواح يكتب عليها عن أبي رافع شيئاً من فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ).
وروى كُرَيْب غلام ابن عباس أن ابنه علياً ورث كتبه ، كما في الطبقات (5/293):(قال: وضع عندنا كريب حمل بعير أو عدل بعير من كتب بن عباس . قال: فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب كتب إليه إبعث إلي بصحيفة كذا وكذا ، قال فينسخها فيبعث إليه بإحداهما ).
أعجب عمر بابن عباس ونصبه رئيس علماء الخلافة
أُعجب عمر بن الخطاب بابن عباس أيما إعجاب ، لأن عمر ومن حوله لابضاعة لهم من العلم ، ولم يعرفوا حتى مفردات اللغة مثل وفاكهة وأباًّ ، ولاعرفوا حساب سهام