وهو يسألهم ويقول أسألهم عن بعض الأشياء ولا آخذ برأيهم !
يفتخر الشيعة بمواقف ابن عباس ويتغاضون عن ضعفه
يفتخر الشيعة بمواقف ابن عباس ، ومن حقهم ذلك لأنه دافع عن عليِّ عليه السلام وبني هاشم دفاعاً قوياً ، وأفحم خصومهم وألقمهم أحجاراً !
فمواقفه ومناظراته مفحمة وقاصمة مع عمر وعائشة ومعاوية وشخصيات بني أمية . وقد روتها المصادر المختلفة وتداولها الناس في مجالسهم .
ولذلك يصعب على الشيعة نقد ابن عباس مع أنهم يعرفون أن فيه نقاط ضعف !
والحس العام عند الشيعة أن دفاعاته القوية عن أمير المؤمنين عليه السلام منقبة عظيمة يغتفر معها نقاط الضعف الصغيرة .
وكان أميرالمؤمنين عليه السلام يحسب الأمور بمصلحة الإسلام العليا ويعرف نقاط ضعف ابن عباس ولذلك كان متحفظاً منه فلم تصدر منه شهادة مدح فيه أبداً ، كما صدرت في غيره من أصحابه ، ولا خصه بشيئ من علمه كما خص آخرين . ولما جعله والياً على البصرة جعل معه أبا الأسود الدؤلي على قضاء البصرة (طرائف المقال:2/72) وجعل معه زياد بن عبيد والياً على بيت المال .
قال ابن الأثير في الكامل (3 / 256 ): (وولى زياداً على الخراج وبيت المال ، وأمر ابن عباس أن يسمع منه ويطيع ). وكأنه عليه السلام كان يقرأ الغيب وما سيفعله ابن عباس!
فكان زياد يعطي ابن عباس المخصصات التي يحتاجها في ولايته ، ولم تكن يد ابن عباس مطلقة في بيت المال !
وكان زياد بن عبيد والياً ناجحاً ، لأنه يجيد الفارسية من أمه ، وقد نجح في التعامل