تفسيرها،لأنهم ليس عندهم علم بالكتاب ولا باللغة وقواعدها!
سمى الإمام عليه السلام علماء الخلافة: الأخابث الصادين عن سبيل الله !
وجد الإمام الباقر عليه السلام نحو عشرين شخصاً تبنتهم السلطة كعلماء ومفسرين ومفتين وأئمة مذاهب ، فوجه سيفه نحوهم ، وسماهم الأخابث الصادين عن سبيل الله ، لأنهم برأيه عليه السلام أصل كل ضلالة ، فلا علم عندهم ، بل يبيعون الناس آراءهم وبضاعة أهل الكتاب ، وقد أضلوا الناس وغشوهم !
فكان لا بد من فضحهم وكشفهم للناس ليتركوهم ! ووصفهم بأنهم يصدون الناس عن العلم النبوي الصحيح عند أهل البيت عليهم السلام .
ولأنهم طلاب دنيا فقد ارتكبوا جريمة نصب أنفسهم أئمة للمسلمين بدون حجة ولا علم ! وأولهم ابن عباس ، وأنس خادم النبي صلى الله عليه وآله ، والحسن البصري ، ويليهم كعب الأحبار ، وأبو حنيفة ، وسفيان الثوري ، وعكرمة ، وقتادة ، والحكم بن عتيبة ، وأمثالهم !
ما ضرَّ هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم !
في الكافي(1/393) بسند صحيح عن سدير الصيرفي قال: (سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي، ثم استقبل البيت فقال: يا سدير إنما أُمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيُعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله:
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى.
ثم أومأ بيده إلى صدره إلى ولايتنا .
ثم قال: يا سدير فأريك الصادين عن دين الله؟! ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري