الفصل الخامس
فضح الإمام الباقر عليه السلام علماء الخلافة !
هبط المستوى العلمي للأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله هبوطاً فاحشاً !
ذكرنا أن المستوى العلمي للأمة هبط بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله هبوطاً حاداً ، فصار السائد في الأمة السطحية والظنون ! وقام دين الخليفة على الرأي، وتبعه المسلمون فاعتمدوا الظنون وثقافة اليهود ، وموروثات المجتمع العربي الجاهلي . ولم يخرج عن هذه الحالة إلا أئمة العترة عليهم السلام الذين قال الله فيهم :
قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ..أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ .
لكنهم كانوا معزولين وممنوعين أن يعلموا الأمة ، بل كان من يأخذ عنهم يُتهم !
وقد ضرب المحامي الأردني أحمد حسين يعقوب ، مثلاً لذلك ، فقال: إن سبب انهيار المستوى العلمي بسيط: فلو أن جماعة دخلوا المحكمة فكتفوا القاضي الخبير بالقانون ، وجلسوا في منصة القضاء ، وأرادوا أن يحكموا وليس عندهم علم ، فلا بد لهم أن يحكموا بالظن والرأي ! وهذا ما وقع لما غيبوا علم أهل البيت عليهم السلام فلم يبق لهم إلا الرأي !
وقد ارتكبوا في تفسير آيات القرآن تخريب معانيها ، وتمييعه ، وتحريفه ، والجهالة في