تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥

الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر ٧٢٥

وفي أمالي الصدوق / ٦٥٦ : ( يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ، وحربي حرب الله ، ومن

سالمك فقد سالمني ومن سالمني فقد سالم الله عَزَّوَجَلَّ

يا علي ، بشر إخوانك ، فإن الله عَزَوَجَلَّ قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً ورضوا بك

ولياً . يا علي ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين

يا علي ، شيعتك المنتجبون ، ولولا أنت وشيعتك ما قام الله عزوجل دين ، ولولا من في

الأرض منكم لما أنزلت السماء قطرها ) .

وفي نوادر المعجزات للطبري الشيعي / ٧٦ : ( عن أمير المؤمنين لا قال : قال لي رسول

الله : : رأيت ليلة أسري بي إلى السماء قصوراً من ياقوت أحمر وزبرجد أخضر ودر

بد الله

ومرجان ، ملاطها المسك الأذفر ، وترابها الزعفران ، وفيها فاكهة ونخل ورمان

وحور خيرات حسان ، وأنهار لبن ، وأنهار عسل تجري على الدر والجوهر وقباب

على حافتي تلك الأنهار ، وغرف وخيام وخدم وولدان ، فرشها الإستبرق

والسندس والحرير ، وفيها أطيار . فقلت : يا حبيبي جبرئيل ، لمن هذه القصور وما

شأنها ؟ قال لي جبرئيل هذه القصور وما فيها ، خلقها الله عَزَوَجَلَّ كذلك وأعد فيها ما

ترى ومثلها أضعافا مضاعفة لشيعة أخيك علي بن أبي الب ا وخليفتك من بعدك

على أمتك ) .

المرجون لأمر الله يرجى نجاتهم

قال زرارة ( الكافي : ۲ / ۳۸۲ ) : ( دخلت أنا وحمران أو أنا وبكير على أبي جعفر قال : قلت

له : إنا نمد المطمار قال : وما المطار ؟ قلت : التر ، فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه

من علوي أو غيره برئنا منه ، فقال لي يا زرارة قول الله أصدق من

خالفنا

ومن

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 724 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة