٧٢٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم ) . ( الكافي : ٢٠٦/١ ) .
الشيعة في محشر القيامة مميزون بنورهم ومكانتهم !
في أمالي الصدوق / ١٥٧ : ( عن جابر بن عبد الله ، قال : لما قدم على على رسول الله
بفتح
خیبر ، قال له رسول الله ﷺ : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى
صلى الله
عليه واله
للمسيح عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم قولاً لا تمر بملإ إلا أخذوا التراب من
تحت رجليك ، ومن فضل طهورك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا
منك ، ترثني وأرثك وأنك مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ،
وإنك تبرئ ذمتي وتقاتل على سنتي ، وإنك غداً على الحوض خليفتي ، وإنك أول
من يرد علي الحوض ، وإنك أول من يكسى معي ، وإنك أول داخل الجنة من أمتي ،
وإن شيعتك على منابر من نور ، مبيضة وجوههم حولي أشفع لهم ، يكونون غداً في
الجنة جيراني . وإن حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وإن سرك سري وعلانيتك
علانيتي ، وإن سريرة صدرك كسريرتي ، وإن ولدك ولدي ، وإنك تنجز عداتي ، وإن
الحق معك ، وإن الحق على لسانك وقلبك وبين عينيك . الإيمان مخالط لحمك ودمك
كما خالط لحمي ودمي ، وإنه لن يرد علي الحوض مبغض لك ولن يغيب عنه محب لك
حتى يرد الحوض معك
قال : فخرَّ عليل ساجداً ثم قال : الحمد لله الذي أنعم علي بالإسلام ، وعلمني
القرآن وحببني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين ، إحساناً منه وفضلاً منه
عليَّ . فقال النبي ا ل الله : لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي ) .
