الفصل العشرون : معالم التشيع في حديث الإمام الباقر ۷۰۹
موجة قريش العاتية ! ونزلت الوصية من الله تعالى على رسوله لا الله ، وأمره الله تعالى أن يأخذ العهد
6
والميثاق على علي بالسكوت ، وعلى فاطمة والحسنين الا بالصبر ، فأخذ
منهم
فليشرق الحكم وليغرب .. لاعلم إلا من هذا البيت !
في الكافي ( ٤٠٠/١ ) : ( عن أبي بصير قال قال لي : إن الحكم بن عتيبة قال قال لي : إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله : وَمِنَ النَّاسِ
مَن يَقُولُ آمَنَّا بِالله وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ . فليشرق الحكم وليغرب ، أما والله لا
يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل ) .
في الكافي ( ٢٥٦/٦ ) بسند صحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : ( فسكت قتادة طويلاً ثم قال :
أصلحك الله والله لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب قلبي
قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك !
ال : ويحك أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
قال له أبو جعفر
وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ
الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ . فأنت ثم ونحن أولئك . فقال له قتادة : صدقت والله جعلني الله
فداك ، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين ) !
في الكافي ( ۳۱۱/۸ ) : ( عن زيد الشحام قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي
جعفر الالها فقال : يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة ؟ قال : هكذا يزعمون فقال أبو
الا بعلم
جعفر ا : بلغني أنك تفسر القرآن ؟ فقال له قتادة : نعم ، فقال له أبو جعفر
تفسره أم بجهل ؟ قال : لا بعلم ، فقال له أبو جعفر الا : فإن كنت تفسره بعلم فأنت
أنت ، وأنا أسألك ؟ قال قتادة : سل قال : أخبرني عن قول الله عَزَّوَجَلَّ في سبأ : وَجَعَلْنَا
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرَى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِي وَأَيَّامًا آمِنِينَ .
