٦٨ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
فَلْق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه
من
حتى الأرش في الخدش ... ) .
وفي الكافي ( ٢٤١/١ ) : ( عن بكر بن كرب الصيرفي : قال سمعت أبا عبد الله الله يقول :
إن عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس وإن الناس ليحتاجون إلينا ، وإن عندنا كتاباً
إملاء رسول الله ﷺ وخط علي الله ، صحيفة فيها كل حلال وحرام ... وإنكم لتأتونا
بالأمر فنعرف إذا أخذتم به ، ونعرف إذا تركتموه ) .
وفي الكافي ( ٢٩٦/١ ) عن الإمام الصادق لال : كان في ذؤابة سيف رسول الله ﷺ صحيفة
صغيرة ، فقلت لأبي عبد الله الله : أي شيء كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف
التي يفتح كل حرف ألف حرف ) .
وفي أمالي المفيد / ٣٥١ : ( عن الأصبغ بن نباتة العبدي قال : لما ضرب ابن ملجم أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب الا عدونا عليه نفر من أصحابنا أنا والحارث وسويد بن
غفلة ، وجماعة معنا فقعدنا على الباب ، فسمعنا البكاء فبكينا فخرج إلينا الحسن بن
علي فقال : يقول لكم أمير المؤمنين : إنصرفوا إلى منازلكم ، فانصرف القوم غيري ،
الا فقال : ألم أقل لكم انصرفوا ؟
واشتد البكاء من منزله فبكيت ، فخرج الحسن
فقلت : لا والله يا ابن رسول الله ما تتابعني نفسي ولا تحملني رجلي أن أنصرف حتى
أرى أمير المؤمنين صلوات الله عليه . قال : فتلبث فدخل ولم يلبث أن خرج فقال لي :
ادخل ، فدخلت على أمير المؤمنين الا فإذا هو مستند معصوب الرأس بعمامة
صفراء ، قد نزف واصفر وجهه ، ما أدري وجهه أصفر أو العمامة ، فأكببت عليه
فقبلته وبكيت ، فقال لي : لا تبك يا أصبغ فإنها والله الجنة ، فقلت له : جعلت فداك إني
