تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٦٧

سنوات في شعب أبي طالب الله

والصحيفة الملعونة الثانية : التي كتبوها في حجة الوداع وتعاهدوا على إبعاد العترة عن خلافة

عل بها فأنكروها وسماها كلمة الكفر ، فقال : يَحْلِفُونَ بِاللَّهَ مَا قَالُوا

النبي له فطالبهم النبي

وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ، أي هموا بقتل النبي ﷺ في رجوعه

من تبوك !

وصحيفة ثالثة : تتعلق بنفيل جد عمر بن الخطاب لما زنى بصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب

فحملت ، وكتبوا عليه أن حملها غلام لابن عبد المطلب

وبحث هذه الصحف خارج عن غرضنا .

۱۳- ملاحظات على حديث اللوح وصحيفة الوصية

۱- روت مصادرنا حديث اللوح وصحيفة الوصية بعدة طرق ، كما روت تفسير

صحيفة القراب كالذي رواه في الكافي : ۱ / ۲۳۸ : ( عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد

الله الا فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي ؟ قال

فرفع أبو عبد الله ا ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما

بدا لك . قال قلت : جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله ﷺ علم

عليه واله

عليا باباً يفتح له منه ألف باب ؟ قال فقال : يا أبا محمد علم رسول

الله له عليا لا ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ! قال قلت : هذا والله العلم .

عليه والله

قال فنكت ساعة في الأرض ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك

قال ثم قال : يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال قلت : جعلت

فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله ﷺ وإملائه

صلى الله

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 66 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 67 | الشيخ علي الكوراني العاملي