الفصل الثامن عشر : أهل البيت الا عدلاء القرآن ٦٣٧
ثلاث مرات ؟ قالوا : نعم . فقال رسول الله ( ص ) : من كنت مولاه فعلي مولاه .
وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين ) .
معنى وصية النبى الله بهما أنهما كانا موجودين !
وأنهما كانا موجودين . فالعترة محددة نزلت فيهم آية التطهير وحددهم النبي
حديث الكساء بعلي وفاطمة والحسنين ، وتسعة من ذرية الحسين ع
والقرآن موجود ومجموع ، فكيف صار متفرقاً وجمعوه بعد النبي ﷺ !
الله متيسراً لمن أراد أن يكتبه ويجمعه
بل كان جمعه في زمن النبي
ففي الكافي ( ٥١٢٢ ) بسند صحيح : ( عن روح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبد الله اللا
قال : سألته عن شراء المصاحف وبيعها فقال : إنما كان يوضع الورق عند المنبر وكان
ما بين المنبر والحائط قدر ما تمر الشاة أو رجل منحرف ، قال : فكان الرجل يأتي
ويكتب من ذلك ، ثم إنهم اشتروا بعد ذلك ) .
وكفى بهذا دليلاً على أن القرآن كان موجوداً مكتوباً عند علمي ، وفي صدور عدد من
SLEN
الصحابة ، وفي مكتوبات متفرقة عند آخرين . وإنما احتاجوا الى جمعه لما خافوا من مصحف
على فرفضوا أن يأخذوه منه ! فاحتاجوا الى جمعه من أيدي الناس !
✪ ✪
معنى لن يفترقا حتى يردا على الحوض
حتى المتعصب الناصبي الألباني صححه في السراج المنير فقال ( ٢٧٦/٢ ) : ( إني تارك
فيكم خليفتين : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ،
وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) . ( صحيح ) ( حم طب ) عن زيد بن ثابت .
