الفصل الثامن عشر : أهل البيت الا عدلاء القرآن ٦٣٥
من حرم الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل
عباس ، قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم ) .
وفي مسند أحمد ( ۱۷/۳ ) : ( عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) قال : إني أوشك أن
أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عَزَوَجَلَّ وعترتي . كتاب الله حبل ممدود
من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا
حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروني بم تخلفوني فيهما ) .
وفي سنن الترمذي ( ٥ / ۳۲۸ ) : ( عن جابر بن عبد الله : قال رأيت رسول الله ( ص ) في حجته
يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : يا أيها الناس إني تركت فيكم
من ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي . وفي الباب عن أبي ذر ،
وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وحذيفة ) .
وفي فضائل الصحابة للنسائي ١٥ : ( عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله ( ص ) عن /
حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني
قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا
كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض .
ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيدي علي فقال : من كنت وليه
فهذا وليه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله .
( ص ) ؟ قال : ما كان رجل إلا رآه بعينه وسمعه بأذنه ) .
أما البخاري فحذف من الحديث أهل بيتي وعترتي ! وهذه عادته !
قال في صحيحه ( ١٢٦/٥ ) : ( عن أبي بكرة عن النبي ( ص ) قال : الزمان قد استدار كهيئة
