٦٣٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاثة
متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .أي
شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس ذا الحجة ؟ قلنا : بلى .
قال : فأي بلد هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم .
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس البلدة ؟ قلنا : بلى .
قال : فأي يوم هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى .
قال : فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم
هذا ، وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم .
ألا فلا ترجعوا بعدي ضُلالاً يضرب بعضكم رقاب بعض . ألا
ليبلغ
الشاهد
الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه ) .
وقد يقال : إن هذه الفقرة ليست جامعة لشروط البخاري ومن شروطه سماع الراوي
مباشرة ، لكن الحاكم قال إنها جامعة لشروطه ، لكنه تعمد تركها !
قال الحاكم ( ۳ ( ۱۱۰ ) : ( عن زيد بن أرقم قال : نزل رسول الله ( ص ) بين مكة والمدينة عند
شجرات ، خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله
( ص ) عشية فصلى ، ثم قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ فقال ما شاء
الله أن يقول ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ،
وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي . ثم قال أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم
