٦٣٨ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
( الروض النضير ٩٧٧ ) إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم
من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن
يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما . ( صحيح ) ( ت ) عن زيد
بن أرقم .
وقال المنصوري في كتابه : فضائل أهل البيت في صحيحة الألباني / ٢١ : ( إني تركت فيكم ما
إن أخذتم به لن تضلوا بعدي الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود
من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي . ألا إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .
أخرجه أحمد ( ٣ / ١٤ و ١٧ و ٢٦ و ٥٩ ) ، وابن أبي عاصم ( ١٥٥٥ - ١٥٥٣ ) والطبراني ( ٢٦٧٨ -
٢٦٧٩ ) ، والديلمي ( ٤٥/١/٢ ) . وهو إسناد حسن في الشواهد وله شواهد أخرى من حديث
أبي هريرة عند الدارقطني ( ٥٢٩ ) والحاكم ( ۹۳/۳ ) ، والخطيب في الفقيه والمتفقه ( ١/٥٦ ) .
وابن عباس عند الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي . وعمرو بن عوف عند ابن عبد البر في جامع
بيان العلم ) .
وقد تركه البخاري متعمداً وهو جامع لشروطه ! قال الحاكم في المستدرك ( ٣ / ١٤٨ ) : ( إني
تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض .
صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .
أما تفسير ( لن يفترقا ) فأغمضوا عيونهم عنه إلا النادر الذي حرفه كالهيتمي والمناوي .
قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ١٥١ : ( وفي أحاديث الحث على التمسك
)
بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة
كما أن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما يأتي ، ويشهد لذلك
الخبر السابق في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي .. إلى آخره ) .
