تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١

الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٦٢١

إذ جاء حاملها فأقبـل مـتـعـبـاً يهوي بها العدوي أو كالمتعب

يهوي بها وفتى اليهود يشــلـه كالثور ولى من لواحق أكلب

ـضـب الـنـبـي لهـا فـأنـبـه بهـا ودعا أخا ثقة لكل منجب

رجلا كلا طرفيه من سام وما حام له بأب ولا بأبي أب

من لا يفر ولا يرى في نجدة إلا وصارمه خضيب المضرب

فمشى بها قبل اليهود مصمماً يرجو الشهادة لا كمشي الأنكب

تهتز في يمني يدي متعرض للموت أروع في الـكـريــة محـرب

فیلق فيه السوابغ والقنـا والبيض تلمع كالحريق الملهب

والمشرفية في الأكف كأنها لمع البروق بـعـارض مـتـحـلـب

وذووا البصائر فوق كل مقلص نهد المراكل ذي سبيب سلـ

حتى إذا دنـت الأسـنـة مـنـهـم ورموا فنالهم سهام المقنب

شدوا عليه ليرجـلـوه فـردهـم عنه بأسمر مستقيم المثعلب

ومضى فأقبل مرحب متذمـــــراً بالسيف يخطر كالهزبر المغضب

فتخالسا مهج النفوس فأقلعــا عن جري أحمر سائل من مرحب

فهوى بمختلف القنا متجدلاً

ودم الجبين بخده المتتـرب

أجلي فوارســـــه وأجــــلي رجلــــه عن مقعص بدمائه متخضب

فكأن زوره العواكف حولــــــه من بين خامعة ونســـر أهدب

شعث لعافظة دعوا لوليمة أو ياسرون تخالسوا في منهـ

فاسأل فإنك سوف تخبر عنهم وعن ابن فاطمة الأغر الأغلب

وعن ابن عبد الله عمرو قبله وعن الوليد وعن أبيه الصقعب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 620 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة