تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠

٦٢٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

أعني ابن فاطمة الوصي ومن يقل في فضـلـه وفـعـالـه لم يكذب

ليست ببالغة عشير عشير ما قد كان أعطيه مقالة مطنب

النبي وجاره في مسجد طهر بطيبة للرسول مطيب

سيان فيه عليه غير مذمـ ممشاه إن جـنبـــاً وإن لم يجنـــب

وسرى بمكة حين بات مبيته ومضى بروعة خائف مترقب

خير البرية هاربا من شرها بالليل مكتتمــاً ولم يستصحـــب

باتوا وبات على الفراش ملفعاً فيــــــرون أن محمداً لم يذهب

حتى إذا طلع الشمـيـط كأنه في الليل صفحة خد أدهم مغرب

ثاروا لأخذ أخي الفراش فصادفت غير الذي طلبت أكف الخيب

فوقاه بادرة الحتوف بنفسه حذرا عليه من العدو المجلب

حتى تغيب عنهم في مدخل صلى الإله عليه من متغيب

وجزاه خير جزاء مرسل أمة أدى رسالته ولم يـتـهـيـب

فتراجعوا لما رأوه وعاينوا أسد الإله مجالدا في منهب

قالوا اطلبوه فوجهوا من راكب في مبتغاه وطالب لم يركب

حتى إذا قصدوا لباب مغارة ألفوا عليه نسيج غزل العنكب

الإلـه لـه فـقـال فـريـقـهـم ما في المغار لطالب من مطلب

صنع

ميلـوا وصدهم المليك ومن يرد عنه الدفاع مليكه لا يعطـــب

حتى إذا أمـن الـعـيـون رمـت بـه خوص الركاب إلى مدينة يثرب

فاحتل دار كرامة في معشر آووه في سعة المحل الأرحب

وله بخيبر إذ دعاه لراية ردت عليه هناك أكرم منقب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 619 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة