٦٢٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
کنت مولاه فهذا له مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا
من
فاتهموه وخـبـت فـيـهـم على خلاف الصادق الأصلع
وضل قوم غاظهم فعله كأنما آنــافــهــم تجدع
ى إذا واروه في قبره وانصرفوا عن دفنه ضيعوا
ما قال بالأمس وأوصى بـه واشتروا الضــــــ ر بما ينفع
وقطعوا أرحامــه بــعــده فسوف يجزون بما قطعوا
وأزمـعـوا غدراً بـمـولاهـم تباً بـما كـان بـه أزمـعـوا
لاهـم عـلـيـه يـردوا حـوضــــه غداً ولا هو فيهم يشفع
حوض له ما بين صنعا إلى أيلة أرض الشام أو أوسع
ـب فيـه علـم للهدى والحوض من ماء له مترع
ينص
يفيض من رحمته كوثر أبيض كـالـفضــة أو أنصــع
حصاه ياقوت ومرجانة ولؤلؤ لم تجـنـه إصـ
إصـــبــع
بطحاؤه مسك وحــافـاتـه يهتز منها مونق مربع
أخضر مادون الورى ناضر وفاقع أصفر أو أنصــع
فيه أباريق وقـدحــانـه يذب عـنـهـا الـرجل الأصلع
يذب عنها ابن أبي طالب ذبك جربي إبل تشـ
ــــرع
والعطـر والـريحـان أنـواعـه ذاك وقد هبت به زعزع
ريح من الجنة مأمورة ذاهبة ليس لها مرجع
إذا دنوا منه لكي يشــــــــــربــوا قال لهـم تـبـاً لـكـم فـارجـعـوا
دونکم فالتمسوا منهلاً یرویكم أو مطعماً يشبع
