الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٦٢٣
بذرى القوادم من جناح مصعد في الجو أو بذرى جناح مصوب
يفري الحجاب عن الضلوع الصلب
حتـى يـكـاد مـن النزاع إلـيـهـما یکاد
هبة وما يهب الإله لعبده يزدد ومهما لا يهب لا يوهب
يمحو ويثبت ما يشاء وعنده علم الكتاب وعلم ما لم يكتب )
كما اشتهرت قصيدته لأم عمرو باللوا مربع . وقيل إن النبي له في المنام استنشده إياها :
لأم عمـرو بـالـلـوی مـربـع طـامســة أعلامه بلقع
تروح عنه الطير وحشـــيــة والأسد من خيفته تفزع
إلى أن يقول :
عجبت من قوم أتوا أحمداً بخطبة ليس لها موضع
قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى مـن الـغـايـة والمـفـزع
إذا توفيت وفارقتنا وفيهم في المـلـك مـن يـطـمـع
فقــال لـــــو أعلمتكم مفزعــــاً كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فـالـتـــــــرك له أودع
وفي الذي قال بيان لمن كان إذن يعقل أو يسمع
ثم أتـتـه بـعـد ذا عـزمـة من ربه ليس لها مدفع
أبلغ وإلا لم تكن مبلغاً والله مـنـهـم عـاصـــم
فعندها قام الـنـبـي الـذي كان بــا يـأمـره يصـــدع
يخطب مأموراً وفي كفه كف على ظاهراً يـلـمـع
رافعها أكرم بـكـف الذي يرفـع والـكـف الـتـي تـرفــع
يقول والأملاك من حوله والله فـيـهـم شـــاهـد
يسمع
