تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧

الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٦١٧

قول علي لحارث عـجـب كم ثم أعجوبة له حملا

یا حار همدان مـن يـمـت يـرني من مؤمن أو منافق قبلا

يعرفني طرفه وأعرفه بـعـيـنـه واســــمــه وما فعلا

وأنت عند الصراط تعرفني فلا تخف عثرة ولا زللا

أسقيك من بارد على ظمأ تخـالـه في الحلاوة العسـلا

أقول للنار حين توقف للعرض على

رها ذري الرجلا

ذريه لا تقـربـيـه إن له حبلا بحبل الوصي متصـــلا

الأملا

هذا لنا شيعة وشيعتنا أعطاني الله فيهم

واشتهرت قصيدته المذهبة في مدح أمير المؤمنين الله وقد أعجب بها الأدباء .

وشرحها الشريف المرتضى بطلب والده نقيب العلويين رحمهما الله

وهي ١١١ بيتاً حسب ديوان السيد الحميري / ٣٧ ، ونوردها كاملة ، لأنها تضمنت عدة

مناقب لأمير المؤمنين الا وهي :

هلًا وقفت على المكان المعشب بين الطويلع فاللوى من كبكب

فنجاد توضح فالنضائــد فالشـــا فرياض سنحة فالنقا من جونب

طال الثواء على منازل أقفرت من بعد هند والرباب وزينب

أدم حللــــن بها وهــــــن أوانــــــس كالعين ترعى في مسالك أهضب

يضحكن من طرب بهن تبسماً عن كل أبيض ذي غروب أشنب

حور مدامعها كأن ثغورها وهنا صوافي لؤلؤ لم تثقب

أنس حللن بها نواعم كالدمى من بين محصنة وبكــر خــرعـب

لعساء واضحة الجبين أسيلة وعث المؤزر جثلة المتنقب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 616 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 617 | الشيخ علي الكوراني العاملي