تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ٥٨٧

وفي التوابين لابن قدامة ١٥ : دخلت عزة صاحبة كثير على أم البنين بنت عبد العزيز

بن مروان أخت عمر ، فقالت لها : يا عزة ! ما معنى قول كثير :

قضى كل ذي دين علمت غريمه وعزة ممطول مُعَنِّى غريمها

ما هذا الدين الذي يذكره ؟ قالت : إعفيني . قالت لا بد من إعلامك إياي . فقالت

عزة : كنت وعدته قبلة ، فأتاني ليتنجزها فتحرجت عليه ولم أف له ، فقالت لها أم

البنين : أنجزيها منه وعلى إثمها ) .

٤ - استشهد الإمام الصادق ( الكافي : ۳۷۳/۸ ) بصدق حب كثير لعزة على عدم صدق بعض

-

الشيعة : ( قال يونس بن بيان قلت لها : ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة

عن المفضل بن عمر ؟ فقال : يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا فدعوتهما

وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفّا عنه ! فلا غفر الله لهما . فوالله

لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول :

ألا زعمت بالغيب ألا أحبُّها إذا أنا لم يُكرم علي كـريـمـهـا

أما والله لو أحباني لأحبا من أحب ) .

٥- قال كثير عزة ( شرح النهج : ٢٠ / ٢٣٨ ) :

وإني لأرضى منك يا عز بالذي لو ابصر الواشــي لقرت بلابله

بلا وبا لا أسـتـطـيـع وبـالمـنـي وبالوعد حتى يســــام الـوعـد آمـلـه

وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضي أواخره لا نلتقي وأوائلـه ) .

٦- وقال كثير ( فيض القدير : ٧٣٦/٣ ) :

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدنيا ولا مقلبة إن تقلت

۷- ( وعن الهيثم بن عدي أن عبد الملك سأل كثيراً عن أعجب خبر له مع عزة فقال :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 586 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة