تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

٥٥٣

ابن رسول الله له ماء ؟ فتحاماه الناس وجاءه خراساني بماء فسلمه إليه فشرب ، ثم

لبث هنيهة فخرج أبو جعفر في محمل والربيع معادله . فقال عبد الله بن الحسن : يا أبا

جعفر والله ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر . فأخسأه أبو جعفر وتقل عليه ومضى ولم

يعرج ) .

( حبس من بني حسن ثلاثة عشر رجلاً ، وحبس معهم العثماني وابنان له ، في قصر

ابن هبيرة ، وكان في شرقي الكوفة مما يلي بغداد فكان أول من مات منهم إبراهيم بن

حسن ، ثم عبد الله بن حسن ) . ( الطبري : ٦ / ١٧٩ ) .

(

ثم نقل الحسنيين من سجن المدينة إلى الهاشميات في العراق : ( لم يزل بنو حسن

محبوسين عند رياح حتى حج أبو جعفر سنة ١٤٤ فتلقاه رياح بالربذة فرده إلى المدينة .

وأمره بإشخاص بني حسن إليه ) . ( الطبري : ٦ / ١٧٣ ) .

وقتل منهم شاباً حسنياً موصوفاً بالجمال فبنى عليه أسطوانة ! وقتل الباقين بأنواع من القتل !

قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين / ١٥٣ : ( يعقوب وإسحاق ومحمداً وإبراهيم بني الحسن

قتلوا في الحبس بضروب من القتل ، وإن إبراهيم بن الحسن دفن حياً وطرح على عبد

الله بن الحسن بيت ) !

وقال اليعقوبي ( ۲ ( ۳۷۰ ) : ( فلم يزالوا في الحبس حتى ماتوا ، وقد قيل إنهم وجدوا

مسمرين في الحيطان )

تعاطف الإمام الصادق الليل مع الحسنيين

( ثم إن آل حسن حملوا في أقيادهم إلى العراق ، ولما نظر إليهم جعفر الصادق وهم

يخرج بهم من دار مروان جرت دموعه على لحيته ، ثم قال : والله لا تحفظ الله حرمة بعد

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 552 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة