الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا
۵۲۷
بالطفوف وقوائم فرسه في الماء فتبعه المنصور فقال : ما قلت يا أبا عبد الله ؟ فقال : ما
سمعته وإنه لكائن . قال : فحدثني من سمع المنصور أنه قال : انصرفت من وقتي
فهيأت أمري ، فكان كما قال ) .
وفي غيبة النعماني / ٢٢٩ ، عن يزيد بن أبي حازم قال : خرجت من الكوفة ، فلما قدمت
المدينة دخلت على أبي عبد الله الا فسلمت عليه فسألني : هل صاحبك أحد ؟ فقلت :
نعم ، فقال : أكنتم تتكلمون ؟ قلت : نعم ، صحبني من المغيرية . قال فما كان يقول ؟
قلت : كان يزعم أن محمد بن عبد الله بن الحسن هو بن الحسن هو
القائم ، والدليل على ذلك أن
اسمه اسم النبي واسم أبيه اسم أب النبي ﷺ ، فقلت له في الجواب : إن كنت تأخذ
بالأسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبد الله بن علي ، فقال لي : إن هذا ابن أمة ،
يعني محمد بن عبد الله بن علي ، وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبد الله بن الحسن بن
الحسن ، فقال أبو عبد الله الا : فما رددت عليه ؟ فقلت : ما كان عندي شئ أرد عليه
فقال : أو لم تعلموا أنه ابن سبية ، يعني القائم ال ) .
هذا ، ويبدو أن مهدي الحسنيين أو العباسيين في لسانه ثقل يحتبس عليه الكلام فيضرب بيده على
فخذه ، فوصفوا بها المهدي الا لتنطبق على صاحبهم ! ( ابن حماد : ١ / ٣٦٥ ) .
نقاط عن ثورة بنى عبد الله بن الحسن
كان عبد الله يقول نحن أولى بالإمامة من الحسينيين !
كان الحسنيون الأتقياء يقبلون أن الإمامة في ذرية عمهم الحسين ويؤمنون بأن
الا
ذلك اختيار الله تعالى ، ولا يجدون في أنفسهم حسداً أو غضاضة .
