الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا
۰۲۱
أبناء الحسن المثنى
قال العلامة الحلي في منهاج الكرامة / ٥٦ : « كان عبد الله بن الحسن جمع أكابر العلويين له
للبيعة لولده فقال له الصادق لالالالا : إن هذا الأمر لا ! فاغتاظ
ذلك فقال الملا :
يتم
من
إنه لصاحب القباء الأصفر وأشار بذلك إلى المنصور ! فلما سمع المنصور بذلك فرح
لعلمه بوقوع ما يُخبر به ، وعلم أن الأمر يصل إليه . ولما هرب المنصور ( من جيش
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ( كان يقول : أين قول صادقهم » ! )
وقد أحضر المنصور الإمام الصادق الا في حج سنة ١٤٢ إلى مقره في الربذة ، وسنة
١٤٧ عندما زار المدينة ، وقبلها وبعدها إلى الأنبار والحيرة وبغداد .
وفي مهج الدعوات / ۱۹۸ : ( ( دعاء مولانا الصادق الا لما استدعاه المنصور مرة سادسة
وهي ثاني مرة إلى بغداد »
وكان في كل مرة ينوي قتله فيحدث له مانع بكرامة للإمام الا حتى تمكن المنصور من دس السم له
بعد اثنتي عشرة سنة من حكمه !
وفي هذه السنوات الإثنتي عشرة مع الأربع في عهد السفاح استطاع الإمام أن يبث العلوم
ويُخرج العلماء ، ويعمق الإيمان في الخاصة والعامة
.
وقد وصف الإمام الصادق لال قرار المنصور بإبادة العلويين بعد انتصاره على الحسنيين فقال كما
روى في مقاتل الطالبيين / ٢٣٣ : « لما قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بباخمرى ، حسرنا
عن المدينة ولم يترك فيها منا محتلم حتى قدمنا الكوفة ، فمكثنا فيها شهراً نتوقع فيها
القتل ! ثم خرج إلينا الربيع الحاجب فقال : أين هؤلاء العلوية ؟ أدخلوا على أمير
المؤمنين رجلين منكم من ذوي الحجى . قال : فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد فلما
صرت بين يديه قال لي : أنت الذي تعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلا الله . قال :
