تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

۵۱۹

الحسنيين ولا الحسينيين ، ولم يعلن خلافة إبراهيم أخ المنصور . بل عندما دخل جيش

أبي مسلم إلى الكوفة راسل أبو سلمة الإمام الصادق وعبد الله بن الحسن يعرض

عليهما أن يأخذ لهما البيعة !

قال ابن خلدون ( ۱۸۷/۳ ) ( حين اضطرب أمر مروان بن محمد اجتمعوا إليه وتشاوروا

فيمن يعقدون له الخلافة ، فاتفقوا على محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن علي ،

وكان يقال إن المنصور ممن بايعه تلك الليلة ) !

٣ - يتضح أن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر لم يكن متديناً ولا شيعياً ! فلم

أجد من وثقه من علماء الشيعة والسنة . وقد كان نديماً لأمير أموي متهتك هو الوليد

بن يزيد ! ولم يكن فيه من صفات القيادة إلا أنه فصيح يقدم نفسه على أنه بطل مغوار

مع أنه خوار ! وخروجه يدل على قوة الزيديين في الكوفة وأنهم دفعوه إلى الثورة ،

ويدل على قوة تيار محبة أهل البيت الا في الأمة !

- بقي أن نذكر أنه سليمان بن حبيب بن المهلب الذي حبس المنصور لسرقته مال

٤

الخراج كان شيعياً متديناً ، وكان والي الأهواز . ( أعيان الشيعة : ٣٤٠/٦ ) .

ه - ذكر الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في كتاب الضعفاء أن والده مهران كان مولى

لعبد الله بن جعفر ، أي أنه أسلم على يده ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 518 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة