تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

۰۱۷

٦ - ذكر البلاذري في أنساب الأشراف / ٦٠ ، أن أبا جعفر المنصور قصد عبد الله بن جعفر

لما كان حاكماً فولاه إيذرج من الأهواز فجبى خراجها . ولما ضعف أمر عبد الله بن

معاوية أمام جيش ابن ضبارة ، هرب المنصور يريد البصرة ، فقبض عليه سليمان بن

لب بن المهلب والي الأهواز وأغرمه المال ، وضربه وحبسه وأراد قتله فمنعه

من

ذلك سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب ) .

وفي شرح الأخبار ( ۳۲۱/۳ ) : ( فهزمهم ابن ضبارة وأسر منهم أربعين رجلاً ، وكان فيمن

أسر منهم عبد الله العباس ( السفاح ( فقال له ابن ضبارة : ما جاءك بك إلى ابن معاوية

فقد عرفت خلافه على أمير المؤمنين يعني مروان بن محمد ؟ فقال : كان علي دين فأتيته

لأصيب منه فضلاً . فقام إليه ابن قطن فقال : ابن أختنا فوهبه له وخلى سبيله وكان

أسر معهم ) .

ملاحظات

۱ - لماذا قتل أبو مسلم الخراساني عبد الله بن معاوية الهاشمي الثائر على بني أمية ؟

الجواب : أن أبا مسلم كان يعمل بأمر بكير بن مهران ويدعو للرضا من آل محمد بدون

تسمية ! وفي السنة الأخيرة أعلن أن الرضا من آل محمد الله الذي يدعو لبيعته هو

إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عباس ، الملقب بالإمام ، والذي سجنه مروان الحمار

بسبب ذلك وقتله . لذا كان عبد الله بن معاوية يشكل خطراً على خلافة ابن العباس !

خاصة أنه كان يدعي أن أبا هاشم بن محمد بن الحنفية أوصى إليه . ( شرح الأخبار : ٣ /

( ٣١٦

ومن البعيد أن يكون أبو مسلم قتله بدون أمر قائده بكير . أما لماذا أرسل رأسه إلى ابن

ضبارة ؟ فلا بد أن تكون صفقة بين أبي مسلم وابن ضبارة ، قبل أن تشتد الحرب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 516 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة