تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

0.V

لتسلم السلطة وإدارة البلد ، لأن ولاية الفقيه الجامع للشروط عامة شاملة لكل ما

تحتاج اليه القيادة . وهو البحث الذي عرف باسم : ولاية الفقيه

ثورة عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر

علاقة عبد الله بن جعفر بمعاوية

١ - كان عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يتردد على الشام للتجارة ، وقد

حرص معاوية على إقامة علاقة صداقة معه ، ولما رزق بولد طلب منه معاوية أن

يسميه باسمه . قال الصنعاني في نسمة السحر ( ٢ / ٢٩٤ ) : ( وإنما سمى عبد الله بن

جعفر ولده معاوية لأنه جاءه البشير بولادته من إحدى جواريه وكان بالشام عند

معاوية ، فبلغه ذلك فاستدعى عبد الله وقال سمه باسمي ولك مائة ألف درهم ففعل

ذلك لحاجته ) . وفي رواية شرح النهج ( ١٩ / ٣٦٨ ) خمس مئة ألف درهم

وتوطدت علاقة عبدالله بمعاوية واتسعت تجارته ، لكنه لم يتغير فكان مؤمناً بوصية

النبي الله لعلي والأئمة من ولده ، وبنفاق آل أبي سفيان ، لكنه كان يداري

معاوية ، وكان معاوية إذا زار المدينة يفضل طعامه وضيافته ، فكان يذهب الى مائدته

بدون دعوة تاريخ دمشق : ٢٧٦/٢٧ : ( حج معاوية فنزل في دار مروان بالمدينة فطال

عليه النهار يوماً وفرغ من القائلة فقال : يا غلام أنظر من بالباب هل ترى الحسن بن

علي أو الحسين أو عبد الله بن جعفر أو عبد الله بن أبي أحمد بن جحش فأدخله علي ؟

فخرج الغلام فلم ير منهم أحداً وسأل عنهم فقال هم مجتمعون عند عبد الله بن جعفر

يتغدون عنده ، فأتاه فأخبره فقال : والله ما أنا إلا كأحدهم ولقد كنت أجامعهم في

مثل هذا ، فقام فأخذ عصا فتوكأ عليها وقال سر يا غلام فخرج بين يديه حتى دق

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 506 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة