٥٠٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
يستشعرون عداوتنا أهل البيت وبغضنا !
أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد وأهل مودتهم وشيعتهم منهم في أيامهم
وملكهم ، قال : وأنزل الله تعالى فيهم : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ
دَارَ الْبَوَارِ . جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ . ونعمة الله محمد الله وأهل بيته حبهم إيمان
يدخل الجنة ، وبغضهم كفر ونفاق يدخل النار ، فأسر رسول الله ﷺ ذلك إلى علي
وأهل بيته . قال : ثم قال أبو عبد الله : ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام
قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقاً إلا اصطلمته البلية ، وكان قيامه زيادة في
مكروهنا وشيعتنا ! قال المتوكل بن هارون : ثم أملى على أبو عبد الله الأدعية وهي
خمسة وسبعون باباً . . . ) . ونحوه كفاية الأثر / ٣٠٧
أقول : بسبب قول يحيى بن زيد المتقدم : كلنا له علم غير أنهم يعلمون كلما نعلم ، ولا نعلم كلما
يعلمون ) ! صار الزيدية يقولون : خص بنو عمنا بالعلم وحده فهم أعلم منا ، لكنا خصصنا بالعلم
والسيف معاً .
روي أن زيداً ويحيى كانا يؤمنان بالأئمة الاثني عشر
روى الخزاز في كفاية الأثر / ٣٠٤ ) ( حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن
النجار النحوي الكوفي ، عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال حدثني هشام بن يونس ،
قال حدثني القاسم بن خليفة : ( عن يحيى بن زيد قال : سألت أبي عن الأئمة فقال : الأئمة
إثنا عشر ، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين . قلت : فسمهم يا أبه فقال : أما الماضين
فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر
وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه
