تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

صلى الله الفصل الثاني : بشر به جده وسماه باقر علمي ٤٩

بنبي يشك في نبوته فيقرر أن يلقي بنفسه من شاهق وينتحر ، حتى يطمئنه قسيس هو

ورقة بن نوفل ( وهو في أول البخاري ) !

أو نبي مسحور يتخيل أنه فعل الشي ولم يفعله ! أو نبي يخطئ فيصحح له أخطاءه

عمر بن الخطاب ، فينزل الوحي مؤيداً لعمر موبخاً للنبي الله !

المزاج يظلم قادة قريش ويلعنهم بغير حق ، ثم يندم فيطلب أن يجعل

أو نبي عصبي

الله لعنته عليهم رحمة وبركة وزكاة ومغفرة !

كما غيبت مكانة أهل البيت النبوي ا الا التي أعطاهم الله في إمامة الأمة وحفظ

الدين ، واستبدلتها بقيادة اللعناء والطرداء والطلقاء ، الذين حذر النبي ﷺ الأمة

منهم ! فوقعت في فتنتهم وذاقت الويلات من تسلطهم !

أقول : إن هذه الحقائق بعض دلالات هذه البشارة النبوية الإعجازية ، التي توجب

علينا الإعتراف بانحراف الوضع الثقافي في عصر الإمام الباقر ، وبأنه قام ببقر

العلم النبوي ، وأخرج جواهره في العقائد والفقه !

فهذه هي النظرة الصحيحة الى أحاديث الإمام الباقر ، لا كما يزعم الذهبي الناصبي فيفضل

عليه أصحاب الآراء الهوائية والإحتمالات والظنون !

- لماذا غص الذهبى وابن تيمية بحديث جابر ؟ !

قال الذهبي في سيره ( ٤٠١/٤ ) في ترجمة الإمام الباقر : ( هو السيد الإمام ، أبو جعفر

محمد بن علي بن الحسين بن علي ، العلوي الفاطمي ، المدني ، وَلَد زين العابدين ، ولد

سنة ست وخمسين في حياة عائشة و أبي هريرة . أرخ ذلك أحمد بن البرقي . روى عن

جديه النبي وعلي مرسلاً ، وعن جديه الحسن والحسين مرسلاً أيضاً . وليس هو

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 48 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة