٤٨٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
قتلتهم . قال : فسمعته وهو يقول : أشركني الله في تلك الدماء ، مضى والله زيد عمي
وأصحابه شهداء ، مثلما مضى عليه علي بن أبي طالب وأصحابه ) .
٦ - في أمالي الصدوق ٤١٥ : عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : إني لجالس عند أبي
جعفر محمد بن علي الباقر إذ أقبل زيد بن علي ، فلما نظر إليه أبو جعفر وهو
مقبل ، قال : هذا سيد من أهل بيته ، والطالب بأوتارهم ، لقد أنجبت أم ولدتك يا
زید
- عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت فأتيت علي بن الحسين فقال لي : يا أبا حمزة ألا
عن رؤيا رأيتها ؟ رأيت كأني أدخلت الجنة ، فأوتيت بحوراء لم أر أحسن
أحدثك
منها ، فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلاً يقول : يا علي بن الحسين ليهنئك
زيد ، يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، فيهنئك زيد . قال أبو حمزة : ثم حججت بعده
فأتيت علي بن الحسين فقرعت الباب ففتح لي فدخلت فإذا هو حامل زيداً على
يده فقال لي : يا أبا : حمزة هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّ حَقاً ) .
عن عبد الرحمن بن سيابة قال : دفع إلي أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد الألف
دينار وأمرني أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي الا فقسمتها ، فأصاب
عبد الله بن الزبير أخا فضيل الرسان أربعة دنانير ) .
٩ - في عيون أخبار الرضا ( ١ / ۲۲٥ ) : ( حدثني ابن أبي عبدون عن أبيه قال : لما حمل زيد بن
موسى بن جعفر إلى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس وهب
المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا وقال له : يا أبا الحسن لئن خرج
أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل ، ولولا مكانك منى لقتلته ،
