الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا
٤٨٥
أربعة دنانير . وكان مقتله يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة ،
وكانت سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة ) .
- في الكافي ( ١٦١/٨ ) : ( عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبو عبد الله الا : كيف صنعتم
بعمي زيد ؟ قلت : إنهم كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا جثته فدفناه في جرف
على شاطئ الفرات ، فما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه ، فقال :
أفلا أو قرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات ، صلى الله عليه ، ولعن الله قاتله )
- في رواية عن الإمام الصادق : ( إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم
زيداً بسبعة أيام ) .
ه - في أمالي الصدوق / ٤٣٠ ، عن الفضيل بن يسار قال : انتهيت إلى زيد بن علي الا صبيحة
يوم خرج بالكوفة فسمعته يقول : من يعينني منكم على قتال أنباط أهل الشام
فوالذي بعث محمداً بالحق بشيراً ، لا يعينني منكم على قتالهم أحد إلا أخذت بيده يوم
القيامة فأدخلته الجنة بإذن الله
•
فلما قتل اکثریت راحلة وتوجهت نحو المدينة ، فدخلت على الصادق جعفر بن
ال فقلت في نفسي : لا أخبره بقتل زيد بن علي فيجزع عليه ، فلما دخلت عليه
محمد
قال لي : يا فضيل ما فعل عمي زيد ؟ : قال فخنقتني العبرة ، فقال لي : قتلوه ؟ قلت :
إي والله قتلوه . قال : فصلبوه ؟ قلت : إي والله صلبوه . قال : فأقبل يبكي ودموعه
تنحدر على ديباجتي خده كأنها الجمان .
ثم قال : يا فضيل شهدت مع عمي قتال أهل الشام ؟ قلت : نعم . قال : فكم قتلت
منهم ؟ قلت : ستة . قال : فلعلك شاك في دمائهم ؟ قال فقلت : لو كنت شاكاً ما
