تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

٤٨٩

الله لا فقال : يا ابن رسول الله ، إن حكيم بن عباس الكلبي ينشد الناس بالكوفة

هجاءكم ! فقال : هل علقت منه بشی ؟ قال : بلى ، فأنشده :

صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة ولم نر مهديـــاً على الجذع يصلب

وقستم بعثمان علياً سفاهة وعثمان خير من علي وأطيب

فرفع أبو عبد الله لا يديه إلى السماء وهما ينتفضان رعدة ، فقال : اللهم إن كان كاذباً

فسلط عليه كلباً من كلابك . قال : فخرج حكيم من الكوفة فأدلج ، فلقيه الأسد

فأكله فجاؤوا بالبشير لأبي عبدالله وهو في مسجد رسول الله ﷺ فأخبره بذلك الله

فخر الله ساجداً وقال : الحمد لله الذي صدقنا وعده ) .

تفاخرنا قوم لنا الفخر دونها على كل مخلوق يجئ ويذهب

وما ساءني الا مقالة قائل إلى آل مروان يضاف وينسـ

صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة ولم أر مهدياً على الجذع يصلب

فإن تصلبوا زيداً عناداً لجده فقد قتلت رسل الإله وصلبوا

وإنا نعد الـقـتـل أعـظـم فـخـرنـا بیوم به شمس النهار تحجب

فما لكم والفخـر بـالـحـرب إنهـا إذا ما انتمت تنمى إلينا وتنسب

هتداة الورى في ظلمة الجهل والعمى إذا غاب منهم كوكب بان كوكب

كفاهم فخاراً أن أحمـد مـنـهـم وغيرهم إن يدعوا الفخر كذبوا

٤ - في الخصال للصدوق / ٤٢٩ : ( حدثنا عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه ، عن

جده قال : قال أمير المؤمنين الا : كان لي من رسول الله له عشر خصال ما أحب

أن لي بإحديهن ما طلعت عليه الشمس . قال لي أنت أخي في الدنيا والآخرة ،

وأقرب الخلائق مني في الموقف ، وأنت الوزير والوصي والخليفة في الأهل والمال ،

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 488 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة