تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

٤٨٣

بالخلافة ولا بالأمرة ) ! وذكر في تاريخ دمشق ( ۳۲۷/٥٧ ) أن بقية تلك السنة كانت صراعاً

غلب فيه مروان بن محمد الملقب بالحمار ، وبويع له في أوائل سنة ١٢٧ .

ثورات العلوين في هذه المدة

في هذه المدة كانت ثورة يحيى بن زيد رضي الله عنه بعد أبيه مباشرة ، ثم ثورة عبد الله

بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد بضع سنوات . ثم ثورة الحسنيين

الا بعد عشرين سنة وأكثر .

ورثة زيد بن علي

من ميزات زيد بن علي بن الحسين السلام

۱ - يتميز زيد بن علي عن كل أصحاب المشاريع الثورية ضد بني أمية ، بأنه منصوص

عليه من الأئمة ، وبأنه كان يعلم أنه يقتل ، وبأنه لم يرد الحكم لنفسه بل للرضا

ن آل محمد ﷺ . وقد تواترت الأحاديث في مدحه ومدح ثورته .

الله

من .

٢- قال الشيخ المفيد في الإرشاد ( ۱۷۲/۲ ) : ( وكان زيد بن علي بن الحسين عين إخوته بعد

أبي جعفر وأفضلهم ، وكان عابداً ورعاً فقيهاً سخياً شجاعاً ، وظهر بالسيف يأمر

بالمعروف وينهي عن المنكر ويطالب بثارات الحسين لالالا

أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن الحسن بن يحيى قال :

حدثنا الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر

قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي قيل لي ذاك حليف القرآن .

واعتقد فيه كثير من الشيعة الإمامة ، وسبب اعتقادهم فيه خروجه بالسيف يدعو إلى

الرضا من آل محمد ﷺ فظنوه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها به لمعرفته

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 482 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 483 | الشيخ علي الكوراني العاملي