الفصل الثاني : بشر به جده الله وسماه باقر علمي ٤٥
أصبتم
ذلك الدم غضب الله عَزَوَجَلَّ عليكم فذهب بملككم وسلطانكم ، وذهب
بريحكم ) !
وفي منهاج الكرامة للعلامة / ٥٦ : ( وكان عبد الله بن الحسن جمع أكابر العلويين للبيعة
من ذلك فقال الله : إنه
لولده فقال له الصادق الا : إن هذا الأمر لا ! فاغتاظ
يتم
لصاحب القباء الأصفر ، وأشار بذلك إلى المنصور ! فلما سمع المنصور بذلك فرح
لعلمه بوقوع ما يُخبر به . ولما هرب المنصور من جيش ابراهيم بن عبد الله بن الحسن وقد
شارف الكوفة ) كان يقول : أين قول صادقهم !
!
وكان المنصور يذكر الإمام الباقر بإجلال ، ليقينه بأن ما يقوله من علم النبوة ! فقد روى في لها
الكافي ( ٢٠٩/٨ ) عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء
من نفسه : يا سيف بن عميرة : لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب !
قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه يقول : لابد من
مناد ينادي باسم .رجل . قلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط !
فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه ، أما إنه أحد بني عمنا ! قلت : أي
بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة الله . ثم قال : ياسيف لولا أني سمعت أبا
جعفر محمد بن علي يقوله ثم حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ، ولكنه محمد بن
علي ) !
